’[ جُلْمُود هُوَ ~
’[ جُـلْـمُـود هُـوَ ~
صَـلْـبُ الـطِّـبَـاع ، صَـخْـر فِـي قَـرَارَاتِـه ، إنْـسَـان جَـامِـد ، صَـاحِـب مَـبَـادِيء خَـاطِـئَـة ، قَـلْـبُـه مِـن حَـجَـر ، يُـبْـدِع فِـي الـتَّـعْذِيـب ، خَـيَـالِـي فِـي رَسـم الخُـطَـط الـجَـهَـنَّـمِـيَّـة ..
يَـجْـعَـل ألَـم الشَيّء ضِـعْـفَـه ، السـوَاط لَا يُـفَـارِقُـه ، و الـمِـطْـرَقَـة بِـيَـدِه أيْـنَـمَا ذَهَـب ..
.
.
.
.
.
رُعْـب ..
.
.
.
.
.
تَـخَـيّـلْـتُـمُـوه ؟..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عُـذْراً ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مُـجَـرَّد كَـابُـوس اجْـتَـاح عَـقْـلِـي فَـأَيْـقَـض مَـا بِـدَاخِـلِـه لِـ يَـحْـكِـي عَـنْـه ..
غَرٍيبٌ وَسَطَ غُرَبَاءْ ~..
غَـرِيـبٌ وَسَـط غُـرَبَـاء ~’
يُنَادِي وَسَط كَثِيرٍ مِنَ النّاسْ : ” هَـل أنَـا مَـوجُـودْ ؟ “
يُكَرِّرُ النّداءْ ، بِـ صَوتٍ أعْلَى ..
يَنظُرْ إلَيهِ أَحَدُهُم ، كَأنّه يَوَدّ أنْ يَضْرِبُه ..
مَـابِـهْ ؟
سُـؤالِي لَيسَ غَرِيبْ ،،
انظُرْ إلَى جَوَابِ الرّجُل الأَغرَبْ ،،
” هَـلْ أنـتَ غَـبِـي ؟..
إنّـه أمَـامَـكْ .. “
يَشْكُرُه ” أنَـا ” وَهُـوَ يَضْحَك عَلَى ’ غَـبَـائِـه ’ كَيْفَ وَصْلتُ إلَى هَذَا الغَبَاءْ ؟
يَـقِفُ فِي الطّرِيقْ ، يَـدُل النّاسَ عَلَى الطّرِيَق ” الصَحِيحَة ” مِن هُنَا ” دُونَ أن يَسأَلَه أحَد “
يَقُولُ أحَدُهُم , بـ عَصَبِيّة :
” هَل أنتَ مُغَفَل ؟ مَن قَالَ إنني أرِيدُ هَذِهِ الطّرِيق ؟ “
يَرُدّ عَلَيهِ بِـ ثِـقَـة ” جَمِيعُ النّاسِ يُرِيدُونَ الطّرِيقَ الصَحِيحَة ، وَأَنَا أدُلّكَ عَلَى طَرِيقٍ صَحِيحَة “
يَشكُرُهُ وَيَذهَبُ مِنَ الطّرِيقِ ، كَم أنَا غَبِيّ !..
يَرتَدِي فُسْتَاناً جَمِيلاً أعجَبَه ، يَذهَبُ خَجُولاً إلى الحَفلَة ، يُفَكّرُ فِي الطّرِيق ” هَـل أنَـا ’ مَـجْـنُـون ’ ؟ أرتَـدِي فُـسْـتَـانـاً نِـسَـائِـيـاً لأنّـه أعـجَـبَـنِـي ؟ “
عِندَمَا يَدخُلُ مَاذَا يَرَى ! فُستَاناً وَردِياً ، ” مَاهَذَا الجِسْم ؟ ” يَنظُرُ إلَى وَجهِ الفَتَاة ، يـاإلَـهِـي إنّهَا لَيسَت فَتَاة ، إنّه رَجَل مُصَارِع أيضاً !
إلهِي مِنْ أينَ أتَوا هَؤلاءْ ؟…
غُــرَبَــاءْ ، يَصِلُونَ إلى حَدِّ الجُنُونْ ، وَقَدْ يَتَخَطّوه ..
ذاتـي تـستـحـق ..
هــل سبق , ودخل عليك إنسان يبكي ويشكي حاله إليك ؟.
هل سبق أن ركزت على كلامه وملامحه الغاضبه , ستلاحظ أن كل كلامه يتمحور حول ” ما لايريــد “
(( مثلا ))
الزوجات : زوجي مايصرف , زوجي قاسي , جاف , ظالم …الخ .
الزوج : ياخي مقصره , كل يوم تطلع , نسيتني من بعد ماأنجبت الأطفال , ماتتذكرني …ألخ .
الموظف : مظلوم , ماحد مقدر جهدي , راتبي قليل …الخ .
المدير : موظفين غير مسؤولين , فوضى , عدم التزام , انتاج ضعيف …الخ . وهلم جرا …..!!
طيب هل سبق وجربت أن توجه له سؤال (محدد) ” ماذا تريد ” ؟
ستندهش من ردة فعله .. ستكون مضحكه وغريبه بعض الشي ، لأننا اعتدنا دائما ان نركز على مالا نريد فتضيع أوقاتنا شكوى بلا أي حل !! بينما لو ركزنا على مانريد لوصلنا وارتحنا .. لا تستغرب ” ردة فعله ” سيقف ويفتح فمه .. ثم سيحملق بعينيه .. او يقول .. ” لا أعرف “ !!
ألم يلاحظ أحدكم أننا حين نثور نردد دائما ( ما لا نريــد ) ..
نفس القاعده سنطبقها في هذا الواجب بأسئله خفيفه الغرض منها التأكيد على ” ماذا نريد “ على سبيل المراجعة لعقلنا الباطن ..
” الشــروط “
* انقل الواجب كما هو مع “المقدمه للإيضاح “ ..
تــم ..
* اذكر اسم الشخص الذي مرر إليك الواجب مع رابط مدونته .. (السؤال)
نـبـض الـمـطـر
* مرر الواجب لـ 4 مدونين ترغب بمشاركتهم ؟ ..
سحــابة
قصاصات
عروج أزرق
جوجي !
* اكتب ( 7 أشياء أو اهداف) تريدها شرط كتابتها ( بصيغه إيجابيه ) دون استخدام كلمة ” لا ” او مايرادفها .. مع تحديد ( الوقت الزمني لإنجازها او وصولها ) + وقل لنا ماذا أعددت لتصل لكل هدف ؟ مثال / ( للتوضيح) صيغه سلبيه : راتبي لايكفيني صيغه إبجابيه : ( حولها بسؤال لنفسك .. لماذا تريد راتب أعلى ؟) فتصبح : أريد أن امتلك سياره خلال عام ( مثلا) الإستعدادات : وفرت مبلغ من راتبي الشهري( ….) – أعددت تخطيط ميزانيه شهريه للعام الحالي – لم اسافر هذه العطله لأوفر مبلغ ( …..) – دخلت مشروع خاص .. وهكذا
1- الـهـدف الأول ..
الهـدف المعروف لكل شخص مسلم .. رضا الرب ..
و الوصول إليه الله اعلم لمن !.
2- الـهـدف الثاني ..
رضا أمي و أبي ..
3- الـهـدف الثـالث ..
إني اتخرج من الجامعة و اخلص منها بمعدل يرضي ..
4- الـهـدف الـرابع ..
أقرا كتب تنفعني أو تزيد من ثقافتي العامة , و أفكر اقرا اكثر عن الترجمة اللغوية العصبية أو علم النفس كله ..
و هذا ماله وقت محدد ..
5- الـهـدف الـخامـس ..
و أبي أجمع كل اللي كتبته في مكان واحد و ارتبهم بشكل حلو و منسق ..
6- الـهـدف الـسادس ..
اتعلم فن التنسيق الجميل و الإبداع السماوي ..
و اتعلم زيادة في التصميم ..
7- الـهـدف الـسابع ..
أبي اتعلم بعد فن كتابة القصة البوليسية ..
و اتعلم شلون اكتب رواية جميلة و مشوقة حتى الكل يقراها و يستمتع منها ..
و بـس ..
تحياتي لـكم مـع كـل حـبة سـكـر ..
سَمَاءُ الحَنانْ أُمُومَة الزَّمَانْ !..
’دِبَبةُ القِطبَينْ , تَرمِي نَفْسَها عَلى الجَلِيدْ وَ تَفرِكُ جِسْمهَا ؛ لِتكْسِبَ البُرودَة . حَيثُ الدِّفْء مِنْ فَرْوِهَا يَمنَعُ عَنْها البَردْ !..
هَذا فِي القُطبَيْن الشَّمالِي وَ الجَنُوبِي المُتَجَمِّدان ..
.
.
أمَّا هُنا ..! تَرى جِمَالَنا تَسِيرُ فِي الصَّحْرَاءِ مَع لَهِيبِ الشَّمسْ , وَ حَرَارةُ الرِمَال ! بِحُكمِ طَبِيعَة جَسدِهَا التِي تَتحَمل هَذا ..
فِي رِيَاضِنَا وَ حرِّنا ..
فِي مَناطِقَ أخْرَى مِن هَذا الْعَالَم تَكشِفُ النشْراتُ الجَوِّية عَن قُدُوم أمْطَارٍ غَزِيرَة ..
وَ أخْرَى عَنْ صَوَاعِقَ خَطِيرَة !.. وَ ثَالِثَة , عَن زَلازِلَ دِمِّيرَة ..
كُلُّهَا تَتلَخص بـ أَحْوَالِ الجَو’ ..
عَلَى كَوكَبٍ وَاحِدْ .. الأرْض !..
زُحَلْ , عَطَارِدْ , مِرِّيخْ , شَمْسُنَا , قَمَرُنا وَ النَّجْمُ الُقْطِبي ... وَ غَيرُه !..
.
.
كُلُّهَا فِي سَمَاءٍ وَاحِدَة !..
تَشْمَلُهَا , تَحْضُنُهَا , تَكْسُوهَا , تُلْبِسُهَا , تُغَذِّيهَا وَ تُدَفِّيهَا ..
كَبِيرَةٌ هِيَ !..
قَلْبُهَا وَاسِعْ , حَنَانُهَا شَاسِعْ , صَدْرُهَا مُتَّسِعٌ لِلجَمِيع ..
لا تُنْكِرْ حَقَّهَا , دِفْء حُبِّهَا , رَحْمَة قَلْبِهَا وَ صَبْرَ رُوحِهَا ..
سَمَاءُ الحَنَان .. أُمُومَةُ الزَّمَان’ ..
.
.
أُمِّي الحَنُونَ .. سُكَّر الأيَام .. مِلْحُ الحُبْ .. حُلْوُ الليَالِي ..
لَو تُنْفِقُ أمْوَالَ الوَلِيدْ .. مِلْيُونِيرَ الزَّمَانْ ..
مَلاَيينَ البَلَد ..
لَنْ تَحْصُلُوا عَلَى ذَرَّةٍ مِن حُبِّهَا !..
( عَطْفِهَا , رَحْمَتِهَا , عَطَائِهَا , حَنَانِهَا )
لأَنَّهَا ؛ تُعْطِي بِلا مُقَابِلْ ..
.
هَذِهِ أُمِّي ..
حَنَانُ أمِّنَا , سَمَاءُ بَيتِنَا ..
لا تَسْأَلُوا عَنْهَا ؛ لأنَّهَا السَّمَاء !..
هَلْ سَمِعْتَ أنَّهَا تَنْتَظِرُ العَطَاءْ ؟..
أَو أَنَّ لَهَا حَدٌ فِي الفَضَاءْ ؟..
إنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعْ , ضَعْ نُقْطَةً عَلَى نِهَايَةِ السَّمَاء ..
حَقُّ أُمِّي . خَطٌ لا يَنْتَهِي ..
رَبِّي { أَعِنِّي عَلَى بِرِّهَا ..
.. بلونهـ !
طـيـران حـر ..
~ طيران حر ..
هناك في أحلامنا ؛،
حيث لايوجد طيران شراعي ولا طائرات ،
تطير بحرية ،، إلى أي مكان تريد ،، حيث لا يستطيع أحد منعك ،، لا قيود ولا تعقيد ،،
هناك ترا الجمال بعينه ؛ و ترا الجميع على حقيقته ، لا خداع ولا نصب ؛ بكل الحب تلتقون ، بعيون جميله تنظرون ؛،
ابتسامه الحياه في كل الشفاه ؛،
ضحكات بريئه تنطلق من جميع الأفواه ،؛،
الأحاديث جميلة ،، الجميع يستمع لك بهدوء تام و إصغاء رائع ،؛
يستمتع الكل بوقته . لا تململ , لا تأفف !
أجواء رائعة ، أنت الملك في عيونهم ؛ والجميع كذلك ملوك ؛
كلكم سواسية ،
حيث تتذوق أجمل طعام ؛ اجمل شراب ..
أروع رداء ترتدي , مرصع بالألماس , مزين بأجمل زينه , حرير ؛ ترتاح لملمسه ..
ترى هذا الجمال ….. :
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
؛،
هناك ’’ فقط ..
-{ تـفـتـح الـبـراعـم ..

اِسـق الـزهـور ,
اِسـتـنـشق عـبـيـرهـا ..
ولا تـنـس الـثـنـاء عـلى [ جـمـالـها ] ..



